الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

292

معجم طبقات المتكلمين

والحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري ( المتوفّى 1098 ه ) ، ومحمد بن الحسن الشيرواني ( المتوفّى 1098 ه ) ، ومحمد باقر بن محمد تقي المجلسي ( المتوفّى 1110 ه ) وروى عنه وعن جمع من علماء الإمامية والزيدية وأهل السنّة . وتنقّل في بلاد إيران ، وسكن تبريز فترة طويلة ، وقام برحلة واسعة شملت بلدانا عديدة مثل الحجاز والعراق واليمن وتركيا ومصر وسوريا ولبنان والهند وأفغانستان وأرمينيا وغيرها ، وقد التقى في أثناء ذلك بالكثير من العلماء على اختلاف مذاهبهم فأفاد واستفاد ، واطّلع بشكل منقطع النظير على كمّ هائل من الكتب والمخطوطات حتى غدا خبيرا في هذا الشأن . وكان علّامة ، محقّقا ، متبحّرا ، كثير الحفظ والتتبّع ، مستحضرا لأحكام المسائل العقلية والنقلية . « 1 » وضع مؤلفات في فنون العلم ، منها : وثيقة النجاة من ورطة الهلكات « 2 » في أصول الدين وفروعه ، حاشية على مقدمة محمد طاهر القمي ( في أصول الفقه والكلام ) لكتابه « حجة الإسلام في شرح تهذيب الأحكام » ، تعليقات على الحاشية القديمة للدواني على شرح القوشجي ل « تجريد الاعتقاد » للمحقّق نصير الدين الطوسي ، حاشية على إلهيات « الشفاء » في الفلسفة لابن سينا ، الأمان من النيران في تفسير القرآن ، رياض العلماء وحياض الفضلاء ( ط . في ثمانية أجزاء ) في التراجم ، حاشية على « شرح مختصر ابن الحاجب » في أصول الفقه لعضد الدين الإيجي ، حاشية على « مختلف الشيعة » في الفقه للعلّامة الحلّي لم تتم ، الصحيفة

--> ( 1 ) . وصفه بذلك السيد عبد اللّه بن نور الدين الجزائري التستري في « الإجازة الكبيرة » . ( 2 ) . يقع في عدّة مجلدات ، تضمنت خمسة أقسام : 1 . الإلهيات ، وبحث فيه عن جميع الملل وأرباب الديانات . 2 . النبوّة . 3 . الإمامة ، وبحث فيه عن جميع الفرق . 4 . المعاد . 5 . الفقه .